خطر تناول العقاقير المهدئة بين الشباب في السويد ⋆

خطر تناول العقاقير المهدئة بين الشباب في السويد



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير

* شارك - Share

تعاطي العقاقير المهدئة

 

تنتشر بين أبناء الجالية العربية في السويد ظاهرة تعاطي العقاقير المهدئة، والتي ما يلبث الشخص أن يعتاد عليها، بل سرعان ما يصل به الحال إلى حد الإدمان، فلا يمكنه أن يشعر بالراحة إلا عند أخذها، ظناً منه أنها السبيل الوحيد للخروج من حالة الاكتئاب التي يمر بها.

ولعل أسباب ذلك تكمن في عدم اتباع إرشادات الطبيب، أو انشغال الأهل، لأسباب عدة، عن متابعة ومراقبة أبنائهم وبناتهم ظناً منهم أنهم كبروا وأنهم يعرفون مصلحتهم جيداً، مع العلم أن فخ الإدمان قد يقع فيه الكبير قبل الصغير، ولا بد من تكاتف العائلة وتعاونها من أجل مساعدة الشخص المريض بالاكتئاب أو العصبية للتخلص من مرضه.

وللأسف، أدت بعض حالات الإدمان هذه والإفراط في تعاطي المهدئات إلى وفاة شباب في زهرة العمر، وبدلاً من أن يفرح الأهل بأولادهم، يتخطفهم الموت من بين أيديهم بدون سابق انذار، نسأل الله أن يرحمهم ويُلهم ذويهم الصبر والسلوان.

صحيح أن الأعمار بيد الله، ولا يعلم أحدنا أين ومتى سيموت، إلا أن علينا الأخذ بالأسباب والحفاظ على صحتنا وصحة أبنائنا، ليس فقط جسدياً، بل نفسياً أيضاً، ولعل العامل النفسي هو الأبرز في هذه الحالات.

فمُخطئ من ظن أن تعاطي المهدئات سيخرجه من حالة الاكتئاب التي يعيشها، فالمهدئات تخفف الألم ولكن لا تزيله، ولكي ننجح في مساعدة أبناءنا وأحباءنا للخروج من حالة الاكتئاب، يجب أولاً أن ننتبه عليهم، حتى وإن كانت الحياة تشغلها بمشاكلها، فأبناؤنا هم أغلى ما نملك في هذه الحياة، ويحتاجون إلى النصيحة والتوعية منا، وإن انشغلنا نحن عنهم فسيبحثون عنها من مصادر أخرى، وأسوأ هذه المصادر هي أصدقاء السوء.

ويجب علينا أيضاً أن نبحث عن الأسباب الرئيسية التي أدت بهم إلى حالات الاكتئاب، ومن ثم العمل بكل ما أوتينا من قدرة على إزالة تلك الأسباب، حتى نأخذ بأيدي أبنائنا إلى بر الأمان، ولا نتركهم فريسة للإدمان على المهدئات، أو أسوأ من ذلك، أن يقعوا في فخ الإدمان على المخدرات.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة