ما الفرق بين الاعتداء على الكنيسة في أمريكا والاعتداء على تشارلي إبدو في فرنسا؟ ⋆

ما الفرق بين الاعتداء على الكنيسة في أمريكا والاعتداء على تشارلي إبدو في فرنسا؟



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير

* شارك - Share

DYALNN ROOF & kuwashi brothers2

 

في يناير الماضي، هاجم الأخوان كواشي صحيفة شارلي إبدو الساخرة في فرنسا وقتلوا رسامين الكاريكاتير الذين كانوا يرسمون نبي أمة الإسلام، التي تجاوز تعدادها 1.6 مليار مسلم، بأشكال قبيحة وغير لائقة، فقامت الدنيا ولم تقعد احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء، وهرع زعماء ورؤساء دول العالم إلى فرنسا، وعلى رأسهم قادة العديد من الدول العربية والإسلامية، ليواسوا أولاند والفرنسيين على الكارثة التي حلت ببلادهم، وليقدموا التعازي في القتلى، الذين كانوا يسخرون من نبي الإسلام، وبدعوى الدفاع عن حرية التعبير عن الرأي، وأن الإسلام بريء من هؤلاء المجرمين والإرهابيين، هتف الجميع: “كلنا تشارلي”، ولم تخلوا مدينة باريس لعدة أيام من المعزين الذين قدموا من جميع أنحاء العالم ليضيئوا الشموع، وليقفوا لحظة حزن على قتلى الحرية!

وها قد حصلت جريمة أبشع منذ يومين في الولايات المتحدة الأميركية، حيث دخل رجل عنصري أبيض على المصلين المسيحيين في كنيسة يرتادها الأميركيون من أصل أفريقي في مدينة شارلستون في ولاية نورث كارولاينا، فقتل منهم ست نساء وثلاثة رجال وهو يصرخ: “لقد اغتصبتم نساءنا واستوليتم على بلادنا ويجب أن تذهبوا”!

وبالرغم من استنكارنا لكل جرائم القتل والإرهاب الذي يمارسه البعض باسم الإسلام، إلا أننا نود أن نؤكد أن الإرهاب لا دين له، فها هو مسيحي يقتل مسيحيين، لا لذنب اقترفوه، فقط لأنه أبيض وهم سود، فاستحقوا الموت بنظره!

ولا بد هنا من أن نسجل استغرابنا من ردة الفعل الباردة من العالم بأسره على مقتل الأمريكيين السود، وهم يصلون في الكنيسة، على يد عنصري أمريكي أبيض؛ فلم يهرع قادة العالم إلى أمريكا ليواسوا أوباما والشعب الأمريكي على ما حل بهم من مصيبة، وليؤكدوا استنكارهم للعنصرية البغيضة التي ما تزال تتملك عقول بعض الحمقى في أمريكا.

تُرى، ما السبب في ذلك؟

ألأن القاتل أبيض والقتلى سود؟!

أم لأن القاتل ليس مسلم، فلا يمكن إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام في هذه الحالة؟

تخيلوا لو أن القاتل كان مسلماً، أو حتى عربي غير مسلم، كيف سيكون الوضع الآن؟

أم لأن القاتلين في تشارلي إبدو كانا مسلمين، أو فرنسيين من أصل أفريقي، والقتلى بيض ويهود؟

أم لأنهم لا يريدون أن تحظى الجريمة التي حصلت في أميركا باهتمام العالم، حتى لا تظهر بشاعة الفكر العنصري الذي ما زال متفشياً في بلادهم؟

نود من الرئيس أوباما ألا يكتفي باستنكار الحادثة وبتصريح يقول فيه أن هذا لا يحدث في الدول المتقدمة، ولكن يحدث فقط في أمريكا، بل عليه أن يؤكد أن هذه الجريمة الإرهابية دليل على أن الإرهاب لا دين له.

نود من الرئيس أوباما أيضاً أن يدعو قادة العالم للقدوم إلى أميركا ليواسوا الشعب الأمريكي على ما حل بهم من مصيبة، وليؤكدوا أنه لا مكان للعنصرية في عالمنا اليوم، على غرار ما فعل أولاند إثر مقتل رسامي الكاريكاتير في فرنسا.


 

إجابة سؤال اليوم الأول من رمضان: فرض الله تعالى الصيام على المسلمين في السنة الثانية للهجرة.

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (سورة البقرة 183)

سؤال اليوم الثاني من رمضان: من هو النبي الذي ألقاه قومه في النار ؟

1- نوح عليه السلام

2- هود عليه السلام

3- ابراهيم عليه السلام

4- شعيب عليه السلام


 

إذاعة يلا كومبس للقرآن الكريم

إمساكية شهر رمضان المبارك 1436 / 2015 في جميع المدن السويدية



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة