حريق في مسجد في إسكلستونا يوم عيد الميلاد ⋆

حريق في مسجد في إسكلستونا يوم عيد الميلاد



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير


حريق مسجد في إسكلستونا

حريق مسجد في إسكلستونا

 

يوم عيد الميلاد الأبيض أصبح اسود على المسلمين في اسكلستونا Eskilstuna حيث تم احراق مسجدهم في هذا اليوم.

الصور تظهر أن الحريق في المسجد كان كبيراً وكانت ألسنة اللهب تتعالى من النوافذ المحطمة، وعندما لم يستطيعوا إخماد النيران هرع المصلون بالهروب من الأبواب والنوافذ، وقد نقل خمسة مصلين إلى المستشفى بعد أن أصيبوا بحالات اختناق.

لا زال من المبكر التكهن بأسباب هذا الحريق ولكن حسب التجارب الماضية فإن غالبية هذه الحوادث يكون وراءها كارهين ومعادين للأجانب، وعادة ما يلجأ المتعصبون والعنصريون الى لوم اللاجئين والجاليات الإسلامية في السويد على الحروب والنزاعات الدولية التي ليس لهم دخل بها. فهذا تماماً ما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر في نيويورك وما يحدث الاَن في سوريا والعراق، وللأسف تعاني الجاليات الإسلامية في الدول الغربية من هذه الكراهية.

هذا الحادث ليس فريد من نوعه، ففي نهاية سبتمبر الماضي حاول مجهول إحراق مسجد في مدينة أفستا Avesta  ، وكان قد شب حريق قبل ذلك في مسجد في مدينة نورشوبينغ Norrköping في صيف هذا العام. ووفقا لدراسة استقصائية تمت مطلع هذا العام بين الجمعيات الإسلامية في السويد، التي أجريت بالنيابة عن اللجنة الحكومية المعنية بمساعدة الجمعيات الدينية، فإن 60 بالمئة من المساجد في السويد قد تعرضت لأضرار بسب هجمات الكراهية.

للأسف أصبح هناك حقد من بعض الكارهين للمسلين في السويد والذين لا يعجبهم أن السويد أصبح بلداً متعدد الثقافات وأن يروا أن مدنهم ليس بها كنائس فقط بل أصبح هناك مساجد أيضاً. فبدلاً من أن ينظروا إلى الجانب الإيجابي للتعددية الثقافية والاستفادة منها، أصبح أفقهم ضيق وكرهوا هذا التغيير في مجتمعهم وبدأوا بمعاداته سراً في معظم الأحيان، وعلانية يمجرت أن تسنح لهم الفرصة، بل وصل الحد بالتعصبين والمتشددين منهم إلى إلحاق الأذى بدور العبادة والمساجد رغبة منهم بالتأثير على أكبر عدد من المسلمين.

رغم ذلك، يقول المسؤولون عن الجمعيات الإسلامية والمساجد أن الحل لا يمكن أن يكون بيد الشرطة وشركات الأمن فحسب، بل يكمن أساساً في زيادة الترابط والاندماج مع المجتمع السويدي، الذي هو في غالبيته عقلاني ومسالم، وألا نسمح للمتعصبين والعنصريين باستدراجنا إلى صراع مع المجتمع الذي نعيش فيه، بل علينا أن نكون أذكى من ذلك ونستفيد من تعاطف غالبية السويديين معنا ونتعاون معهم حتى نتغلب على هؤلاء الذين تتملكهم أفكار الكراهية والعنصرية.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


 
 

1 comment

Add yours
  1. ghakaf 26 ديسمبر, 2014 at 21:37

    إن الجميع في الغرب يربط التعصب والتطرف بالمسلمين ولكن هذا دليل واضح على أن التطرف ليس له دين، وان المسلمين في هذه المرة، وفي مرات عديدة سبقت، كانوا ضحية للتطرف والتعصب والعنصرية

Post a new comment