مسلسل حرق المساجد يستمر في السويد مع بداية العام الجديد ⋆

مسلسل حرق المساجد يستمر في السويد مع بداية العام الجديد



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير


مسجد مدينة أوبسالا

مسجد مدينة أوبسالا

في أول أيام العام الجديد 2015، تم القاء قنبلة مولوتوف على مسجد في شارع سبورت فيلتس فيغن بضاحية سفارت بيكن في مدينة أوبسالا وسط السويد، وقد حدث هذا الاعتداء في وضح النهار بعيد صلاة الظهر، كما كُتبت على أبواب المسجد عبارات عنصرية وعدائية ضد المسلمين، ولاذ الفاعل بالفرار من المكان قبل أن يتم القبض عليه.

قنبلة المولوتوف لم تحدث أضراراً كبيرة وانطفأت نيرانها تلقائياً، ولكن بالرغم من ذلك فإن الشرطة تصف هذا الحادث على أنه شروع في القتل بالإحراق، وجريمة كراهية ضد فئة معينة من المجتمع. ولم تفصح الشرطة عن العبارات التي كانت مكتوبة على أبواب المسجد ولكنها أكدت أنها ذات طابع عنصري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم بها الاعتداء على المساجد، فسبقتها في ليلة التاسع والعشرين من هذا الشهر أن تمت محاولة إحراق مسجد في مدينة إسلوف جنوب السويد، كما سبق ذلك حرق مسجد إسكلستونا بالكامل يوم عيد الميلاد.

ولقد حدثت هذه الإعتداءات العنصرية الثلاث ضد مساجد المسلمين في أماكن مختلفة من السويد في أقل من أسبوع، مما ينذر بأن هناك حملة عنصرية منظمة ضد المسلمين، ظاهرها الكراهية، ولكن قد يكون وراءها أهداف خبيثة، أهمها استثارت غضب المسلمين واستدراجهم إلى ردود فعل عنيفة تزيد من كره السويديين لهم، حتى لا يبقى العنصريون في السويد أقلية منبوذة، بل ليزيد عددهم، أو على الأقل ليزداد تعاطف السويديين معهم، مما قد يرفع من شعبيتهم ويساعدهم على اقناع الكثير من السويديين بآرائهم المتطرفة ضد المهاجرين والمسلمين، وقد يؤدي هذا بدوره إلى فوز العنصريين بأصوات أكبر في أي انتخابات قادمة.

ولهذا فإنه من الضروري جداً الا يقع المسلمين في هذا الفخ الذي ينصب لهم، وعليهم أن يتعاونوا مع جهات التحقيق للكشف عن الجناة وفضح مؤامراتهم حتى يحصل عكس ما يتمناه المتشددون والعنصريون، وتتناقص شعبيتهم ويصبحوا منبوذين أكثر من ذي قبل.

كذلك على السلطات السويدية، وعلى رأسهم رئيس الوزراء وحكومته، إدانة هذه الجريمة علناً وبدون تردد، وعليهم فهم المؤامرة بشكل واضح والتصرف على هذا الأساس، وكذلك عليهم توفير الحماية للمسلمين ودور عبادتهم ومصالحهم، لأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، وبالتالي فإن هذه الاعتداءات ليست ضد المسلمين فحسب بل هي ضد المجتمع بأسره، وضد حرية الرأي والمعتقد.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


 
 

No comments

Add yours