السويديون يعتصمون أمام البرلمان تنديداً بالاعتداءات على المساجد ⋆

السويديون يعتصمون أمام البرلمان تنديداً بالاعتداءات على المساجد



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير


السويديون يعتصمون أمام البرلمان تنديداً بالاعتداءات على المساجد

السويديون يعتصمون أمام البرلمان تنديداً بالاعتداءات على المساجد

لا تلمس مسجدي، هو عنوان الوقفة التضامنية مع المسلمين في السويد، حيث اعتصم عدد كبير من السويديين أمام مبنى البرلمان السويدي اليوم تنديداً بالاعتداءات التي طالت العديد من المساجد في مناطق مختلفة من السويد، والتي ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة حتى وصلت الى ثلاثة اعتداءات في الأسبوع الماضي فقط، تزامناً مع الاحتفالات بعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية (اقرأ الخبر هنا).

ولقد قامت الجمعيات والمنظمات الإسلامية في السويد والعديد من الجمعيات الحقوقية، وكذلك عدد من الأحزاب السويدية، بوقفات تضامنية في المدن السويدية الكبرى مع الجالية الإسلامية، تعبيراً عن تنديدهم بحرق المساجد والاعتداء عليها، وكذلك تأييداً للمسلمين في مطالبتهم بتوفير الحماية لهم ولمصالحهم ودور عبادتهم.

هذا، وقد ندد رئيس الوزراء السويدي وزعيم حزب السوسيال ديموكرات (الاشتراكي الديموقراطي) بهذه الاعتداءات وقال إن هذه ليست السويد حقاً، ولا الذين اقترفوا هذه الجرائم سويديون حقاً، وأن حكومته وقوات الامن لن تهدأ حتى يتم القبض على هؤلاء المتعصبين، واخماد الفتنة التي يحاولون اشعالها في هذا البلد الاَمن.

وقد صرح مسئولون في الرابطة الإسلامية في السويد بأنه سيكون هناك متطوعون للقيام بحراسة المساجد لحمايتها من مثل تلك الاعتداءات.

وكان ملفتاً للنظر وجود جميع أطياف المجتمع السويدي في هذه الاحتجاجات والاعتصامات، رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً، مسلمين ومسيحيين ويهود، وحتى الذين لادين لهم رفعوا لافتات تقول “أنا لا دين لي ولكنني أنا اليوم مسلم”!

ومن المعروف أن السويديين من أرقى شعوب العالم في احترامهم لحقوق الانسان وكل الديانات، حتى وإن كانوا لا يدينون بها، احتراماً منهم لحرية المعتقدات وحرية الرأي، ومبدأهم في ذلك أن ” عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس”.

فالسويد من أكثر البلدان التي تقبل اللاجئين وتعاملهم باحترام منذ أن تطأ اقدامهم أرض البلاد، وتوفر لهم الحماية والسكن والتعليم والعلاج والمساعدة المادية، وغيرها من الأمور التي تكون حكراً على المواطنين في معظم البلدان. كما أنها تناصر قضايا المظلومين في العام منذ زمن بعيد، وكانت أول دولة غربية أوروبية تعترف رسمياً بفلسطين كدولة عقب فوز حزب السوسيال ديموكرات بالانتخابات الماضية وتوليه زمام الحكم في السويد في سبتمبر الماضي.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


 
 

No comments

Add yours