حرائق المساجد في السويد تلقي اهتماماً في الاعلام الدولي ⋆

حرائق المساجد في السويد تلقي اهتماماً في الاعلام الدولي



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير


مظاهرات ضد حرق المساجد في السويد

مظاهرات ضد حرق المساجد في السويد

تغطي الكثير من وسائل الاعلام الرائدة في العالم الاَن أخبار الاعتداءات على المساجد في السويد، مثل نيويورك تايمز و بي بي سي والجزيرة و سي إن إن وغيرها.

ومن الملاحظ الاختلاف الكبير في أسلوب تغطية هذه الاخبار، فمعظمهم ينقل الخبر كما هو، ومنهم من يحلل الخبر بحيث يعطي صورة واقعية عن وضع الجالية العربية والإسلامية في السويد ومدى حاجتهم للتأييد والدعم. ولكن بعض وسائل الاعلام يستغل هذه الاخبار لثني الراغبين للهجرة إلى السويد عن فعل ذلك عن طريق النيل من مكانة السويد العالمية كدولة رائدة في مجال حقوق الانسان ومناصرة اللاجئين ومساعدتهم.

فقد كتبت نيويورك تايمز في طبعتها الدولية خبراً بعنوان ” السويد تغلق الباب أمام المهاجرين “، وهذا العنوان بحد ذاته يوحي للقارئ أن السويد لم تعد ملاذاً اَمناَ لمن تقطعت بهم السبل في بلدانهم، واضطروا إلى الهجرة من أوطانهم بسبب الحروب والنزاعات وسعياً وراء العيش الكريم.

فمن خلال تغطيتها للخبر ركزت المجلة على الخوف وعدم الشعور بالأمان الذي ينتاب المصليين المسلمين في مساجدهم في السويد، في حين تجاهلت، بل لم تذكر بتاتاً، ما قاله الكثيرون عن أن هذا الامر دخيل على السويد، وأن الجهود ستتضافر بين الحكومة السويدية والمنظمات والجمعيات الإسلامية من أجل تأمين الحماية لدور العبادة والقبض على الجناة وإفشال مخططاتهم، ولعودة الاطمئنان والشعور بالأمان لدى المسلمين في السويد.

كما حاولت المجلة القاء الضوء على حزب السويديون الديمقراطيون (سفاريي ديموكراترنا) العنصري وكيف أنه يلقى نجاحاً وتأييداً متزايداً بين السويديين تجاه سياسته المعادية للمهاجرين، والتي تلوم الأجانب على كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجهها السويد!

إن هذه الأحداث من الاعتداءات على المساجد ليست جديدة، فقد كانت هناك اعتداءات مماثلة منذ أكثر من عشرين سنة مضت، وكان من أبرزها حريق المسجد الكبير في مالمو في جنوب السويد عام 2003، وحريق مسجد نورشوبينغ عام 1997، ومن قبله حريق مسجد ترولهيتين عام 1993. ولكن بالرغم من ذلك، حافظت السويد على مكانتها الرائدة في العالم في مناصرتها لحقوق الأقليات والمهاجرين، بل وازدادت موجات الهجرة لها بسبب رعايتها الفائقة للاجئين لديها ومعاملتهم بإنسانية وعدالة منقطعة النظير بين الدول الأُخرى.

ولقد أعلنت الحكومة السويدية عقب الأحداث الأخير عن عدة إجراءات عاجلة لتأمين المساجد في السويد بالتعاون بين الحهات الامنية والجمعيات الإسلامية. كما أنه سيكون هناك تعاون بينهم لرسم استراتيجية طويلة الأمد للتعريف بالإسلام ومدى سماحته وسلميته، ولتغيير الأفكار والصورة السيئة لدى بعض السويديين عن الإسلام والمسلمين.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


 
 

No comments

Add yours