هل الهجوم على شارلي إبدو جريمة إرهابية أم لعبة مخابراتية؟ ⋆

هل الهجوم على شارلي إبدو جريمة إرهابية أم لعبة مخابراتية؟



الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


تغيير حجم الخط: تكبير / تصغير


هل ما حدث في فرنسا جريمة إرهابية أم لعبة مخابراتية

المهاجمان يطلقان النار على الشرطي

في البداية، ليس الهدف من هذا المقال التقليل من هول ما حصل، ولا التبرير للأعمال الإرهابية، ولا وضع افتراضات مسبقة في ذهن القارئ، ولكنه نظرة تحليلية ومحاولة للوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء ما حدث من الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الأسبوعية الساخرة يوم الأربعاء الماضي الموافق 07-01-2015.

فالتساؤلات كثيرة، ولا يمكن لأي عاقل أن تمر عليه مرور الكرام! ومن أهم التساؤلات التي تخطر على البال بعد دراسة ما حدث:

هل لهذه العملية أية علاقة بإساءات الصحيفة للنبي محمد؟ فقد فعلت هذه الصحيفة ذلك من قبل وضد كل الرموز الدينية والسياسية، وبالرغم من حادث حرق جزء من مبنى الصحيفة في عام 2011، إلا أنه لم يمت أحد، والحريق أتى على أضرار مادية فقط.

والصحيفة لم تنشر صور مسيئة للنبي محمد مؤخراً، بل نشرت قبل الهجوم بساعات على حسابها في تويتر، وليس في الجريدة المطبوعة، رسماً ساخراً يصور أبو بكر البغدادي وتساؤل الصحيفة: لماذا تأخر في استهداف فرنسا، فيرد: انتظروني! ثم يأتي الهجوم ظهر اليوم التالي! هل هذا صدفة، أم تم الإعداد له مسبقاً؟

ولماذا تم سحب الفيديو الأصلي، الغير ممنتج، والذي يصور المهاجمين وهم يطلقون النار من مسافة قريبة على شرطي ملقى على الأرض؟ فمعظم مقاطع الفيديو الموجودة إما تقف لبرهة عند إطلاق النار على الشرطي، أو تكون تلك اللقطة مظللة؟ والغريب في الأمر أن الرصاصة لا تصيب رأس الشرطي، ولا يموت ولا حتى ينزف قطرة دم واحدة، ولو أن الرصاصة أصابت الرأس لانتشرت الدماء وأجزاء من الدماغ فوراً على الرصيف! وجميع وسائل الاعلام والمحللين يقولون إن العملية تمت بإتقان وحرفية، مما يوحي أن المهاجمين تلقوا تدريباً عسكرياً في السابق، فكيف أخطأ المهاجم رأس الشرطي؟ بل إذا دققتم قليلاً في الفيديو، ستجدون أن الغبار يتطاير عن بعد متر تقريباً من أمام الشرطي بعد إطلاق النار عليه! هل كانت هذه بندقية هواء؟!!!

وهناك شيء غريب لا يتماشى مع المنطق: لماذا يُحضر “محترفون” كهؤلاء إثباتات شخصياتهم معهم عند تنفيذهم لهجوم كهذا؟! ولو افترضنا أنهم “نسوها معهم”، كيف يسقطونها في أثناء هربهم؟!

هذا يذكرنا بأحداث 11 سبتمبر حيث احترقت الطائرات وانصهر الحديد إلا جوازات سفر الخاطفين العرب !!! وكان نتيجة هذا أن استخدمت أمريكا الحدث لاحتلال العراق وغزو أفغانستان. الله يستر، ماذا ينوون هذه المرة!

ثم لماذا اَثرت السلطات الفرنسية قتل المهاجمين بدلاً من القبض عليهم وإجبارهم على الاعتراف بمن يقف وراءهم؟ وكيف نجت الرهينة الوحيدة من هجوم الشرطة؟! ألم يكن بمقدور محترفين كهؤلاء الإرهابيين قتلها بلمح البصر كما فعلوا مع الشرطي؟ أم أن الشرطي كان مشترك في التمثيل، أما هذه الرهينة فلم يكن محسوب حسابها؟!

هل لهذا الهجوم علاقة بتدفق اللاجئين الى أوروبا، والذين أكثر من 95 بالمئة منهم مسلمين؟ أم له علاقة باستعداد البرلمان الفرنسي للاعتراف بدولة فلسطين؟ أم هو هذا وذاك؟ يعني عصفورين بحجر واحد!

أم هناك أسباب أخرى غائبة عن مخيلتنا، وستكشفها الأيام القادمة، حيث ستنعقد قمة أوروبية خاصة لمناقشة الإجراءات التي سيتخذونها لمحاربة الإرهاب، وبالطبع أوباما أول المدعوين؟

هل يُعقل أن تكون هذه تمثيلية مخابراتية تم التضحية فيها ب 12 من الصحفيين ورسامي الكاريكاتير وغيرهم لتهيئة الرأي العام العالمي لتبرير سيناريو قادم ضد العرب والمسلمين في أوروبا، وربما الشرق الأوسط؟

وهل سنسمع عن أحداث عالمية متتالية يومياً يُتهم فيها العرب والمسلمون، ويكون الغرض منها جمع مبررات أكثر لهذا السيناريو القادم؟

أم أننا نبالغ كثيراً في تحليلنا هذا.

نترك الحكم لكم.



يلا كومبس موقع إخباري عربي سويدي ينقل الأخبار التي تهم الجالية العربية في السويد، ويمتازالموقع بالحرفية والحيادية ولا يخضع لتأثير أي جهة كانت، ولا يتلقى دعماً من أحد.

الجهة الوحيدة التي تدعم موقع يلا كومبس هي قراؤها الأعزاء بفتحهم للإعلانات الموجودة في الصفحة أثناء تصفحهم للأخبار.

ولذلك نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع من يدعمنا ويساعدنا على الاستمرار.


الرجاء سجل إعجابك بصفحتنا على الفيسبوك وتابعنا على تويتر في المكان المخصص على اليسار أو في أسفل الصفحة


 
 

No comments

Add yours